أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
287
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
سورة عبس مكّيّة و هى اثنتان و اربعون اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره عبس ( 80 ) : آيات 1 تا 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبَسَ وَ تَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ( 2 ) وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ( 4 ) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ( 5 ) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 ) وَ ما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ( 7 ) وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَ هُوَ يَخْشى ( 9 ) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ( 10 ) سورهء عبس اين سوره مكّى است و چهل و يك آيت است « 1 » . از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است كه : هر كه او اين سوره بخواند روز قيامت روى او خندان باشد . آوردهاند كه روزى عبد اللّه بن أمّ مكتوم و او را عبد اللّه بن شريح « 2 » گفتندى مردى بود مكفوف نابينا بنزديك رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آمد و صناديد قريش چون عتبة بن ربيعه و ابو جهل بن هشام و عبّاس بن عبد المطّلب و غير ايشان « 3 » از بزرگان حاضر بودند رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با ايشان سخن ميگفت و از سر حرص بر ايمان ايشان خود را بايشان داده بود و دعوت ميكرد . ابن أمّ مكتوم نميدانست كه ايشان حاضراند و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با ايشان سخن ميگويد روى بر رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آورد و گفت : يا رسول اللّه
--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « بعدد بصريان و چهل و دو در عدد كوفيان و مدنيان ، و سيصد و سى كلمت است ، و سه هزار و پانصد و سى حرف است » ( از نسخهء خطّى نقل شد ) پس معلوم شد كه در تعداد آيات اختلاف است يعنى بعضى چهل و دو گفتهاند كما فى صدر السورة ؛ و بعضى چهل و يك ؛ چنان كه در عبارت ابو الفتوح ( ره ) و ابو المحاسن ( ره ) . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « و هو عبد اللّه بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهرىّ من بنى عامر بن لؤىّ » طالب ترجمهء او بتفصيل رجوع كند باسد الغابه ( ج 3 ؛ ص 173 ) . ( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) بجاى « و غير ايشان » : « و پسران اميّة بن خلف » .